Bride-To-Be

22 يناير, 2012

ثمانية أشهر تماماً مضت منذ اليوم الذي أعلن فيه ارتباطي رسمياً بالإنسان الذي سأشاركه حياتي.. منذ اليوم الذي عانق فيه ذلك الخاتم الجميل بُنصر يدي اليمنى.. حين أتذكر تفاصيل تلك الأيام أشعر وكأنها حدثت الأسبوع الماضي.. لكن حين أفكر بكل الأيام والأسابيع والأشهر التي مضت بعد لحظة وداعه في المطار.. أشعر وكأنها كانت دهراً وليست شهوراً.. هي شهور طويلة بطول الأميال التي تفصل بيننا جغرافياً وليس روحياً.. منذ رحل أصبحت أرقب الساعة دائماً.. أعرف التاريخ يوماً بيوم أنا التي لم أكن أكترث لذلك.. اعتدت الانتظار.. انتظار لقاء لكنه بلا موعد.. لا موعد محدد لكني داومت على مراقبة الساعة وعد الأيام.. لمَ أفعل ذلك؟!! لا أدري حقاً.. ربما كلما شطبت يوماً شعرت باقتراب ذلك الموعد المرتقب غير المحدد.. ربما!!

أعلم أن مدونتي قد علاها الغبار.. خلال الفترة الماضية لم أحرم نفسي من أن أطل عليها من فترة لأخرى.. أشتاق إليها وأشعر وكأنها تناديني كي أمنحها بعضاً من وقتي لأنفض الغبار عنها وأملأها ببعض ثرثراتي وأزينها ببعض من أفكاري التي تراكمت في عقلي.. تلك الأفكار التي تسكن ذاكرتي المؤقتة ثم لا تلبث أن تغادرها بعد فترة وجيزة.. ما جعلني أعود للكتابة هنا هو رغبتي بإفراغ ما في جعبتي لتحتضنه مدونتي العزيزة..

كثيراً ما كنت ألوم المدوِّنات اللواتي كنّ ما إن يرتبطن حتى يتوقفن عن التدوين.. لم أكون أعي وضعهن حتى صرت في نفس الموقف وتفهمت ذلك.. شعرت بالخجل من نفسي ومن حكمي المتسرع عليهن.. وفي الوقت ذاته ألوم نفسي على فعلي نفس الشيء.. رغم أني انسحبت من عالم التدوين وتويتر دون أشعر بذلك..

انشغلت كثيراً في الفترة الماضية.. انشغال ذهني وفكري.. تخطيط.. أفكار.. تحضير.. حياة جديدة.. الكثير من الأفكار المتداخلة..

إضافة إلى انشغالي بالعمل والدوام..تحضير دروس.. اختبارات..

لكن لا يسعني إلا أن أقول أني لا أستطيع الابتعاد عن التدوين أكثر من ذلك..

* التصميم إهداء من أختي العزيزة رنيــــم..

* ملاحظة: فاجأني بقدومه منذ يومين لقضاء إجازة قصيرة هنا ذلك ما كنت أنتظره

هل أنت تحاور أم تحارب؟!!

20 فبراير, 2011

بالأمس حضرت لقاء نادي كتاب يللا بنات الرياض.. عادة يكون اللقاء شهرياً لمناقشة كتاب الشهر.. لقاء الأمس كان مختلفاً فقد كان عبارة عن عرض ملخصات لبعض الكتب من العضوات النشيطات في النادي.. الكتب التي تم عرضها ومناقشتها هي كتاب (قوة الذكاء الابداعي – توني بوزان) وكتاب (نظرية الكمية لا يمكن أن تؤذيك-ماركوس تشاون) وكتاب (كبف تحاور-طارق الحبيب). الشكر موصول للعضوات الرائعات على مجهودهن.. اللقاء كان ممتع ومفيد وأتمنى أن يتكرر..

أذكر أني قرأت سابقاً كتيب أدب الحوار للدكتور عائض القرني وأعتقد أن كثير من النقاط المذكورة فيه قد ذكرت أيضاً في كتاب كيف تحاور..

لذلك أود في هذه التدوينة التحدث عن موضوع الحوار وبعض النقاط التي تم عرضها والتحدث عنها ومناقشتها.. أعتقد أن هذا الموضوع مهم جداً خصوصاً وأننا كعرب يُعرف عنا افتقادنا لأساليب الحوار الصحيحة…

* حاول وضع نفسك مكان الشخص الآخر الذي تحاوره وتقبل وجهات النظر المختلفة..

* حسن البيان.. وذلك بالابتعاد عن الكلمات المعقدة غير المفهومة للجميع.. بعض الناس يعتقدون أنهم باتباع أسلوب الفلسفة في الحديث أنهم بذلك يظهرون مدى ثقافتهم مما يسبب عدم تقبل ذلك من قبل الطرف الآخر.

* لا تتكلم كثيراً عن تخصصك في المجالس العامة.. فمثلاً لو كنت طبيباً وأغلب من في المجلس غير أطباء لا تتكلم كثيراً عن مجال الطب فذلك يجعل حوارهم معك أصعب إضافة إلى أن المستمعين لن يشعروا بالاهتمام لما تتكلم عنه لأنه لا يخصهم..

* لا تفبرك الكلام وانتقِ كلماتك ببساطة وبدون زخرفة.. وأعتقد أن هذه النقطة تابعة لنقطة حسن البيان..

* عدم الإسراع في الكلام مما يجعل بعض الكلمات والجمل غير مفهومة من قبل الطرف الآخر.

* كمحاور ومتحدث يجب عليك أن تعرف خلال الحديث متى تسكت ومتى تتكلم ومتى تومئ بوجهك.

* طرح الحقائق إضافة إلى الموضوعية في النقاش مما يجعل وجهة نظرك مقبولة أكثر.

* أن تراعي ظروف من تحاورهم من ناحية العمر والاهتمامات والجنس والتخصص وغير ذلك فطريقة حوارك تختلف حسب الشخص الذي تحاوره.

* مراعاة طول الحوار وقصره.

* لا تستأثر بالحديث لنفسك.. وللأسف نجد ذلك في كثير من المجالس حيث أن شخص واحد تجده يتحدث وحده وبشكل غير منقطع حتى لا يترك المجال للآخرين لمشاركته الحديث.

* الصمت.. وذلك يعني صمت الحكمة حين يكون الطرف الآخر غاضباً يكون الصمت هنا لإيصال فكرة أنك تشعر به وكذلك لامتصاص غضبه.

* فكر كثيراً قبل أن تتكلم.. أحياناً التسرع في قول بعض الكلام قد يؤدي إلى الندم فقد يسبب هذا الكلام مشكلة أو سوء فهم من قبل الطرف الآخر أو يكون غير مناسباً في الوقت الذي قيل فيه.

* تأجيل النقاش.. بعض الأحيان تحتاج إلى تأجيل النقاش حين يكون النقاش محتدماً أو المتحاورين غاضبين فيفضل تأجيل النقاش حتى تهدأ النفوس.

* بدء أي حوار ضاغط فيه بعض الاختلافات ببحث نقاط الاتفاق بين المتحاورين.

* خاطب الشخص الذي تحاوره باسمه بنبرة معينة وحدود معينة دون أن يكون كأسلوب توجيه إرشادات.

* لتكسب محبة شخص: أفسح له في المجلس – إبدأ بالسلام – ناديه باسمه.

* كن أكثر جاذبية في النقاش وذلك بتضمين بعض الحكم والأمثال والقصص في حديثك.

* لا تغضب فالغضب يجعل الشخص يتصرف ويتكلم بدون تفكير أو وعي..

* حاول ألا تستطرد كثيراً وتخرج عن الموضوع الأساسي.

* لا تخطّئ الشخص الذي تحاوره مباشرة بل حاول إيصال وجهة نظرك دون إشعاره أنه مخطئ تماماً.

* لا تتعصب لرأي أو مجموعة أو بلد..

* أخفض صوتك.. لا تحاول أن ترفع صوتك في الحديث لك وذلك كي تتمكن بالاستئثار بالحديث لنفسك أو لتثبت للآخرين أن وجهة نظرك فقط هي الصحيحة والبقية مخطئين. وهذه الطريقة غير مجدية وغير مقنعة أبداً..

وللأسف نجد أن هذا الأمر منتشر في كثير من الحوارات والنقاشات بين الناس.. حيث أن المتحاورين يرفعون أصواتهم ليثبت كل واحد منهم صحة رأيه مما يفقد الحوار سمة الاستماع للطرف الآخر والمناقشة الفعالة وأعتقد أن في ذلك تعصب للرأي وعدم تقبل للرأي الآخر.

أتمنى أن نرتقي أكثر في حوارتنا ونقاشاتنا وذلك باتباع لغة حوار راقية لنتمكن من تفهم بعضنا البعض وتحصل الفائدة..

My Sister’s Keeper

17 فبراير, 2011

هالفيلم سمعت عنه كتير وسمعت عن الرواية نفسها.. كنت مفكرة أشتري الكتاب وأقرأه بعدين قررت إني أشوف الفيلم..

قصة الفيلم عن بنت اسمها (كيت) طفلة عندها لوكيميا أو ما يعرف بسرطان الدم (الله يحفظنا ويحفظ الجميع)

أحداث الفيلم تدور حول مواجهة البنت وأهلها للمرض وتعاملهم مع حالتها ومساندتهم لها.. وكيف كل شي في حياتهم تغيّر بسبب مرض بنتهم..

الفيلم مؤثر جداً.. ما تخيلت ان الفيلم رح يأثر فيّ لهالدرجة.. حسيت بمقدار النعمة اللي احنا عايشين فيها ومو حاسين بقيمتها.. نعمة ما يحس بقيمتها إلا اللي فقد الصحة.. دايما متذمرين من وضعنا ومن حياتنا لكن لو فكرنا بمجرد ان الله منعم علينا بصحة غيرنا محروم منها وعايش في معاناة هو واللي حوله رح يدرك ان ما في شي بالحياة يستحق التذمر والتشكي.. رح تحس انك لازم تنام وتصحى وتروح وتيجي وانت تحمد الله على هالنعمة العظيمة.. رح تحس انك عايش في نعيم وان ما دام عندك الصحة كل شي يهون.. ما في شي ينقصك.. كل شي آخر في الحياة هو مجرد كماليات والصحة هي أهم شي..

عجبني في الفيلم ابتسامة كيت اللي ما فارقتها رغم الألم النفسي والجسدي اللي هي عايشة فيه بس تحاول دايما انها تخفي شعورها وما تحسس أهلها بمقدار المعاناة النفسية اللي عايشة فيها..

دور الأم كان رائع جداً.. حسيت كيف الأم بتكون قوية وصامدة وقادرة تتحمل أي ألم وتصبر وتواجه وعندها أمل كبير بمقدار الحب اللي تحمله في قلبها.. في مشهد أثر فيّ كتير وهو لما الأم راحت حلقت شعرها بس عشان تصير زي بنتها وتدعمها دعم نفسي..

الأخت هي راوية القصة.. علاقة الأختين رائعة جداً ما رح أخرب عليكم الأحداث بس حسيت مقدار أهمية الأخت بالحياة وكيف ممكن تكون متفهمة وواعية مهما كان عمرها..

بعد مشاهدتي للفيلم حسيت بمقدار النعمة اللي انا عايشة فيها.. مجرد اني عايشة مع أهلي وأخوتي وخواتي بصحة وعافية فهاي أكبر نعمة.. استصغرت نفسي لما تذكرت الأوقات اللي مرت عليّ كنت متذمرة فيها لأشياء تافهة.. كيف خليت أشياء تافهة تأثر عليّ وتحسسني اني ناقصني شي وتحسسني يا ريت عندي ويا ريت سويت ويا ريت ويا ريت ونسيت اني عايشة في نعمة كبيرة جداً والمفروض اني ما أشتكي من أي شي.. طول مشاهدتي للفيلم ما قدرت امسك دموعي.. أداء الممثلين متقن جداً حسيت كإنهم الأشخاص الحقيقيين لقصة حقيقية.. ما تمر عليك لحظة خلال مشاهدتك تحس فيها انك تشوف فيلم او ان هاد كله تمثيل..

للي حابب يشوف الفيلم.. الفيلم محترم بس كعادة الأمريكان ما بقدروا يخلوا الفيلم نظيف مية بالمية لازم يدخلوا شي ماله داعي.. حبيت أنبه ان فيه مشهدين مالهم داعي.. تخطّوهم..

رمضانــي غـيـر شكــل

11 أغسطس, 2010

يا رب يا من بلغتنا رمضان نحن ومن نحب.. نحمدك ونشكرك على نعمك وفضلك يا كريم.. اللهم أعنا على صيامه وقيامه.. يا رب ارزقنا تذوق حلاوة طاعتك في هذا الشهر الكريم.. يا رب بلغنا ليلة القدر.. يا رب ثبتنا بعد رمضان..

نعم سيكون رمضاني هذه السنة بإذن الله (غير شكل) كما قال الدكتور أحمد خيري العمري في كتابه (الذين لم يولدوا بعد).. أريد أن يكون رمضان هذه السنة مختلفاً.. أريد أن أولد من جديد.. وأن أفتح صفحة جديدة بيضاء نقية..

رمضان 29 أو 30 يوماً هو دورة إيمانية.. وفي نهاية أي دورة من الطبيعي أن يكون هناك اختبار وناجح وراسب.. أريد أن أنجح ليس نجاحاً عادياً فحسب بل وبتفوق..

هذه هي الليلة الأولى من ليالي رمضان.. فتحنا له الأبواب استقبلناه بسعادة غامرة وفرحة كبيرة.. سنعيش 30 يوماً في صفاء وارتقاء روحي.. سنتقرب أكثر إلى الله.. نعم سنشعر بالأنس بالله في كل ليلة من ليالي رمضان ونستشعر رحمته التي تغمرنا..

كل عام وأنتم إلى الله أقرب.. وبارك في أعمالكم الصالحة..

رمضان هذه السنة قررت أن أقضيه بين متابعة مجموعة من البرامج الرائعة التي ستعرض خلال هذا الشهر.. وبين صفحات الكتب لأنتهل منها العلم النافع..

مبدئياً اخترت مجموعة برامج سأتابعها بالتأكيد بإذن الله وهي لمقدمّي برامج مفضلين بالنسبة لي وأثق تمام الثقة بمدى روعة برامجهم..

البرنامج الأول للمبدع المتألق بطرحه دائماً الدكتور طارق السويدان.. برنامج علمتني الحياة الجزء الثاني..

برنامج علمتني الحياة الجزء الأول الذي عرض رمضان الفائت كان من أجمل البرامج التي شاهدتها في حياتي.. فهو في مقدمة قائمة برامجي المفضلة..

سأتابع كذلك وبكل تأكيد برنامج خواطر 6 للأستاذ أحمد الشقيري هذا البرنامج الجميل اللطيف الذي رافقنا يومياً كل رمضان على مدى 5 سنوات.. حتى أننا اعتدنا عليه وأصبح له نكهته الخاصة في رمضان..

البرنامج الثالث هو برنامج حجر الزاوية للدكتور سلمان العودة الذي يتحفنا دائماً بمواضيعه الراقية المفيدة كل جمعة في برنامج الحياة كلمة..

وكذلك برنامج رحلة للسعادة للأستاذ عمرو خالد..

هذه مبدئياً قائمة البرامج التي سأتابعها.. ربما يجذبني برنامج آخر لأتابعه إن وجدت متسعاً من الوقت.. اللهم بارك في أوقاتنا يا رب واجعلها عامرة بذكرك..

بالنسبة للكتب التي سأقرأها حددت مجموعة من الكتب أتمنى أن أتمكن من قراءتها جميعاً..

سأبدأ بكتاب هدي السيرة النبوية في التغيير الاجتماعي للدكتورة حنان اللحام.. بدأت قراءة هذا الكتاب منذ فترة ثم توقفت.. شعرت أني بحاجة لأن أعيش معه أكثر وها هي الفرصة سنحت لأعيش حلاوة السيرة العطرة لرسولنا الكريم في هذا الشهر الفضيل لأبدأ قراءته من جديد..

كذلك سأقرأ يومياً في كتاب خواطر قرآنية.. قرأت هذا الكتاب سابقاً لكني أشعر أني بحاجة لقراءته مرة أخرى.. كتاب رائع جداً أنصح الجميع بقراءته.. كذلك أشعر أنني بحاجة لقراءة تفسير جزء عم.. حيث أن السور التي أقرأها في الصلاة من هذا الجزء.. أدعو الله أن تكون قراءتي للتفسير سبباً لتذوق حلاوة قراءة القرآن في الصلاة..

أخيراً.. فلنجعل هممنا عالية ولنشجع بعضنا لتبقى شعلة الحماس مشتعلة في نفوسنا إلى ما بعد رمضان..

نشاط شبكات اجتماعية وفتور تدويني

8 أغسطس, 2010

غيابي هذه المرة طال مدة جعلتني أشعر بالاستياء وألوم نفسي كثيراً (تقارب الشهرين والنصف منذ آخر تدوينة).. لا أدري ما الذي أصابني.. الكثير من المواضيع والأفكار تجول في خاطري وأود حقاً طرحها وكتابتها.. لكن حين أفتح لوحة التحكم لإضافة تدوينة جديدة أكتب بضع كلمات أو لا أكتب أصلاً وأتراجع عن الكتابة لأؤجل ذلك لليوم التالي وهكذا.. حقيقة أنا منزعجة من وضعي هذا  ومن الفتور التدويني الذي أصابني والذي أسميه ” كـ ـسـ ـل “..

فيس بوك.. تويتر.. تمبلر.. مسنجر.. جود ريدز.. فلكر.. مَن مِن مستخدمي الإنترنت لا يملك حساباً في موقعين على الأقل من مواقع الشبكات الاجتماعية.. أعتقد أن مجرد متابعتي اليومية لحسابتي في هذه المواقع حتى لو لوقت قصير وبشكل سريع قد سرقني من عالم التدوين وسبب لي التشتت.. اعتدت أن أقرأ بسرعة وأتلقى الأفكار بسرعة وأبلور أفكاري في عدد محدود جداً من الحروف لألقيها في مستطيل صغير هنا أو هناك فيتمكن الأصدقاء من الاطلاع عليها بسرعة أيضاً.. والسرعة هي متطلبنا هذه الأيام في طور المشاغل الحياتية..

رغم أن الشبكات الاجتماعية قد عودتنا على السرعة في الطرح والتلقي إلا أنها في الوقت ذاته سهلت أموراً عديدة.. أولها السرعة في التعبير عن الأفكار وتبادل كل ما هو جديد بشكل سريع وفوري.. بعض الشبكات الاجتماعية تخصصت في أمور معينة.. مثلاً، في السابق كان المدونون يدونون آراءهم في الكتب التي يقرؤونها في مدوناتهم .. أما بعد ظهور موقع جود ريدز الشبكة الاجتماعية المخصصة للكتب والقراءة فقد أغناهم عن ذلك ومكنهم من التواصل مع قراء مدونين وغير مدونين وتبادل الآراء معهم ومتابعة التحديثات بسهولة..

أما في تمبلر مثلاً أحياناً أشعر في حالات معينة أن بعض الصور أو الكلمات التي توضع من قبل من أتابعهم قد وضعت لأراها أنا في هذه اللحظة بالذات.. رائع جداً ولا أمل متابعة الجديد من التحديثات يومياً..

أما الفيس بوك فالحديث عنه وعن وإيجابياته وسلبياته يطول ولا حاجة لذلك.. لكن من وجهة نظري أريد أن أقول أنه كشبكة اجتماعية تربطنا بأصدقائنا (قرّبنا من البعيد وبعّدنا عن القريب)..

في الواقع لم أنقطع عن متابعة جديد أصدقاء التدوين وذلك من وقت لآخر عن طريق جوجل ريدر.. ما لاحظته أن كم التحديثات والتدوينات التي يتم إضافتها يقل يوماً عن يوم وذلك أحزنني حقاً..

أود أن أعود لمتابعة جدية للمدونات الرائعة التي كنت أتابعها في السابق باستمرار وليس مجرد إطلاعاً سريعاً أو نظرة خاطفة لمعرفة موضوع التدوينة المضافة.. أتمنى أن يعود التدوين لسابق عهده وينتعش ويتجدد وتعود روح الحماسة للتدوين.. وأن تعود تلك الحملات التدوينية التي كان يطلقها ويتبادلها المدونون ويحيونها بنشاطات مختلفة.. ويستمر تبادل المواضيع المفيدة والنقاشات الهادفة والطرح المتميز..

أحيّي كل مدوِّن ومدوِّنة ما زالت مدوناتهم مزدهرة وحافلة ومتجددة بمختلف التدوينات الجميلة التي اعتدنا عليها في مدوناتهم المتميزة دون أن يفسحوا مجالاً للفتور بأن يتسلل إليهم أو أن يسمحوا للشبكات الاجتماعية بالسيطرة على نشاطهم الإنترنتي.. أتمنى لهم الاستمرار والتقدم والتألق الدائم.. أعترف أن مجموعة من المدونات المتميزة التي كنت أتابعها والتي حافظت على النشاط والتجدد هي أحد الدوافع الذي تعطيني الأمل وتدفعني لأعود للتدوين بنشاط أكبر من السابق وأن أدوّن بحب وحماس وإيجابية.. وكذلك شعوري بأن لدي الكثير لأطرحه وأعبر عنه وأشاركه غيري هو ما يجعلني أتجنب التفكير في التخلي عن هذا العالم الجميل..

دمتم بالقرب..

GOOD mood or BAD one!!

14 مايو, 2010

لست من الأشخاص الذين يميلون إلى التعبير عن حالتهم النفسية أو مزاجهم إذا كان غير جيد خصوصاً في المواقع الاجتماعية على الانترنت (ربما أعبر عن ذلك للأشخاص المقربين حولي) لأنني أؤمن تماماً بأن ذلك سيؤثر على الآخرين..

بالأمس كنت في مزاج سيئ جداً بلا سبب واضح سوى أني أشعر بالضجر.. لا أرغب في رؤية أحد أو التحدث إلى أي أحد أو القيام بأي عمل.. وشيء ما جعلني أعبر عن مزاجي هذا بكلمتين في الفيس بوك رغم أني لست معتادة على ذلك..

استيقظت صباحاً وقررت تعديل مزاجي لهذا اليوم والاستمتاع بتفاصيل يومي والشعور بالتفاؤل وأن أبتسم.. وعبرت عن ذلك بإضافة بوست بكلمات بسيطة في تمبلر مرفقة بصورة جميلة reblogged..

أجزم أن قراري هذا كان له أثر كبير في تحسين حالتي النفسية تماماً والحمد لله.. شعرت بتحسن كبير وراحة وحماس لإنجاز العديد من الأمور..

بعد الظهر كعادتي كل جمعة شاهدت برنامج الحياة كلمة للدكتور سلمان العودة.. وكانت المفاجأة أن الحلقة كانت عن الابتسامة.. شعرت بأن الحلقة قد تم تحضيرها لي وكل كلمة موجهة إلي.. كل كلمة ذكرت في الحلقة كانت صحيحة ومؤثرة وصادقة.. أعتقد أن ابتسامة الصباح كفيلة بالتأثير على مزاجك لبقية يومك مهما واجهتك من ضغوط.. وأن رؤية وجوه الناس كذلك تؤثر عليك أيضاً.. فإن رأيتهم مبتسمين انتقل الشعور الجيد إليك وإن رأيتهم متجهمين عبوسين انتقل إليك الشعور السيئ.. مشاهدتي للحلقة رفعت مستوى شعوري ومزاجي الجيد وذلك جعل الابتسامة عنوان يومي وبإذن الله سأحاول أن تكون كذلك كل صباح وكل يوم..

So every MORNING you have two choices.. to be in GOOD mood or in BAD mood.. decide what you want

Happy Earth Day

25 أبريل, 2010

قبل يومين أي يوم 22 أبريل كان اليوم العالمي للأرض.. وهو يوم عالمي للتوعية بالاهتمام بالبيئة والمشكلات التي تواجه كوكبنا كوكب الأرض.. رأيت الاهتمام بهذا اليوم في قناة ناشيونال جايوجرافيك..

أعتقد أننا في المجتمعات العربية ثقافتنا محدودة جداً فيما يخص البيئة والمشكلات البيئية وكيفية التعامل مع هذه المشكلات وما هي الحلول وكيف نكون أصدقاء للبيئة..

نحتاج إلى توعية أكبر فيما يخص هذه الأمور.. فما هو مقدار معرفتنا عن إعادة التصنيع (recycling) وكم هو مقدار ما نستهلكه في حياتنا من ورق وبلاستيك وما إلى ذلك ولا يتم الاستفادة منه بعد استخدامه أو أهمية تصنيفه ليتم إعادة تصنيعه كما يحدث في الدول الغربية..

أو ما هي ظاهرة الاحتباس الحراري التي يشهدها العالم اليوم وكيف أثرت على مناخ مختلف المناطق على وجه الأرض وما الذي يتسبب بذلك..

ما الذي يحدث لطبقة الأوزون وما هو السبب في الثقب الذي يحدث فيها.. وكيف يؤثر ذلك الكائنات التي تعيش على الأرض.. هل نعلم أننا نحن المتسببون بذلك.. هل نعلم أن استهلاكنا لمنتجات تحتوي مادة cfc هي من أكثر العوامل ضرراً لطبقة الأوزون.. هذه المادة قد توجد في المبيدات الحشرية وبعض أنواع العطور وبخاخات تصفيف الشعر..

لا ندرك أهمية الحفاظ على الطاقة وأثر عدم اكتراثنا بالحفاظ عليها.. والترشيد في استخدام الكهرباء..

كيف نتسبب بتلوث الهواء عن طريق دخان السيارات والمصانع والتدخين وكيف يؤثر ذلك على صحتنا وعلى النباتات..

والكثير من الأمور الأخرى التي تتعلق بالبيئة..

هل ندرك أهمية كيف نصبح أصدقاء للبيئة.. أن نحب كوكبنا كوكب الأرض ونهتم به ونحافظ عليه..

خلقنا الله لنكون مستخلفين في الأرض.. للقيام بالنهضة.. ولا يتم ذلك إلا إذا أحببنا المكان الذي نعيش فيه وسعينا للحفاظ عليه..

.

لماذا نتجاهل مثل هذا اليوم  ولا يتم استغلاله بالقيام بحملات لنشر التوعية بالإهتمام البيئة..

بالمصادفة حدث أن تم الاقتراح في المدرسة التي أعمل بها قبل إجازة منتصف الفصل الدراسي أن نقوم نحن معلمات اللغة الإنجليزية في المرحلة المتوسطة بالقيام بحملة تتعلق بالبيئة والحفاظ عليها ونحن نقوم حالياً بالبحث عن أفكار جديدة لجذب اهتمام الطالبات وإعطاء الفرصة للطالبات المتميزات للمشاركة في إعداد هذه الحملة.. أتمنى أن تنجح الحملة وتحقق أهدافها ونكثر من القيام بمثل هذه الحملات التوعية ليس فقط في المدارس بل في مختلف الجهات في المجتمع..

لأمّــــي..

21 مارس, 2010

يوم واحد في السنة لا يكفيني لأقول لك كم أحبك.. هدية أقدمها لك في يوم واحد في السنة لا تكفيني لأعبر لك عن مدى حبي لك..

حبي لك متجدد كل يوم.. كل صباح حين أقبّل يدك.. كل مساء قبل أن أنام.. كل دقيقة وكل ثانية أحبك أكثر وأكثر..

حين أفرح تكون فرحتك أكبر من فرحتي.. حين أحزن أو تواجهني مشكلة في حياتي يكون حزنك وقلقك عليّ أكبر من حزني.. حين أتعب تبقين بقربي تفكرين بي وتقلقين حتى تصبح حالتي أفضل.. حين أحتار تفكرين معي وتقلقين لقلقي وتساعدنني لأتخذ قراراتي في مفترقات الحياة التي أواجهها..

لا يوجد شخص في العالم كله يتمنى السعادة وراحة البال لي أكثر منك.. تريدين سعادتي حتى لو كان على حساب سعادتك..

تفكرين بي أكثر مما أفكر أنا بنفسي.. لا يوجد شيء يمكن أن أقدمه لك ليعبر عن عظيم حبي وامتناني لك..

رغم أن هذا اليوم هو مجرد يوم واحد في السنة وهو لا يكفيني.. إلا أني أحب في هذا اليوم أن أقول لك كل عام وأنتِ بخير.. كل عام وأنتِ بجانبي وبقربي وفي قلبي.. كل عام وأنتِ أغلى وأعز الناس..

لا أجد كلمات يمكن أن تصف لك شعوري.. أي هدية تلك التي يمكن أن تليق بك وتعبر لك عما في قلبي.. فكرت كثيراً بهذه الهدية وذهبت أتسوق فلم أجد شيئاً يليق بك.. هدايا العالم كله لا تساوي شيئاً أمام ما تقدمينه لي ولا يمكن لأي شيء أن يفيك حقك.. لكني لم أتمكن من أترك هذا اليوم يمر دون أن أقدم لك هدية حتى لو كنت أرى أنها صغيرة وبسيطة.. لكن هي مجرد رمز في هذا اليوم.. فهي بقيمتها المعنوية وليست المادية.. وأحمد الله أن  هديتي المتواضعة نالت إعجابك..

أدعو الله أن يحفظك لنا.. ويطيل في عمرك.. ويديم صحتك وعافيتك.. ويهبك السعادة في الدارين.. وأن يجمعنا ويجمعك بوالدتك (جدتي) قريباً.. جدتي التي قطعت بيننا وبينها المسافات وحرمتنا منها الغربة.. حُرمتِ وحُرمنا رؤيتها والجلوس بقربها والاستمتاع بحدثيها والاستفادة من خبرتها وتقبيل جبينها.. أحمد الله أني أسمع صوتها و أكلمها لأقول لها كل عام وأنتِ بخير فأسمع دعواتها لي.. تيتا.. أنتِ أمنا جميعاً.. حفظك الله وأطال عمرك..

.

كل عام وجدتي وأمي وأمهاتكم جميعاً بخير..
HaPpy MoThEr’S DaY
.

: كان من المفترض أن أكتب هذه التدوينة بالأمس.. لكني لم أتمكن من ذلك.. عذراً :

بين التدوين والتأليف

5 مارس, 2010

من مميزات التدوين الإلكتروني أنه يوفر للكاتب مكاناً خاصاً يجمع فيه جميع كتاباته.. كذلك يعتبر مجالاً لممارسة وتطوير مهارة الكتابة..

بعد نشاط حركة التدوين، شهدنا العديد من المدونين المتميزين قد تطوروا بعد فترة من التدوين في مدوناتهم وتوجهوا إلى إصدار كتب.. البعض منهم اختار أن يكون كتابه عبارة عن مجموعة من تدويناته المتميزة.. والبعض الآخر توجه إلى التأليف في مجال تخصصه واهتمامه بشكل مختلف عن مجرد مقالات وتدوينات متفرقة..

في معرض الكتاب الماضي اقتنيت ثلاث كتب لمدونين وقمت بقراءة هذه الكتب وكتبت رأيي عن كل كتاب حين قرأته في حسابي في موقع goodreads

كتاب غرفة خلفية للمدونة هديل الحضيف رحمها الله.. الكتاب نشر بعد وفاتها وهو عبارة عن مجموعة التدوينات والخواطر التي كتبتها في صفحة في مدونتها أسمتها غرفة خلفية..

كتاب على ضفاف بحيرة الهايدبارك للمدونة والكاتبة مرام مكاوي..مرام مدوِّنة تملك مدونتها الخاصة وتنشر فيها مقالاتها وكذلك كاتبة في عدة صحف ومجلات..

كتاب بيل ونبيل للمدون والكاتب نبيل المعجل..

…..

تعليقي على هذه الكتب :

غرفة خلفية by هديل الحضيفغرفة خلفية

My rating: 5 of 5 stars
هديل ذكرت الموت كثيراً وكأنها كانت تشعر أنه يدنو منها ليطرق بابها
حكاياها ومشاعرها باحت بها في غرفتها الخلفية لتشكّل مقالات أدبية ثرية ونقية كنقاء روحها التي لم تغادرنا..
كتاباتها متقلبة بين الفرح والحزن وإن كان الحزن يطغى بمساحة أكبر على جدران غرفتها..
شعرت أني أعرفها جيداً وتمنيت لو أني التقيتها..
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته..

على ضفاف بحيرة الهايد باركعلى ضفاف بحيرة الهايد بارك by مرام عبد الرحمن مكاوي

كتاب يجوي مجموعة مقالات هي عبارة عن مذكرات للكاتبة كتبتها أثناء فترة دراستها في بريطانيا.. تذكر المواقف التي مرت بها هناك.. تحدثت عن المجتمع البريطاني والانطباع الخاطئ الذي أخذوه عن المجتمعات العربية والإسلامية كذلك الانطباع الذي أخذته المجتمعات العربية والاسلامية عن المجتمعات الغربية..
قارنت حياتها كفتاة في بريطانيا وفي بلدها السعودية والاختلافات في الحياة والمعيشة بين البلدين..
أجمل ما في الكتاب بساطة اللغة فتشعر بأنك تقرأ مقتطفات من دفتر مذكرات الكاتبة الخاص..

.بيل ونبيل

بيل ونبيل by نبيل فهد المعجل

كتاب جميل وخفيف.. يجمع بين دفتيه مجموعة مقالات ناقدة لأمور سائدة في المجتمع بطريقة ساخرة..
استمتعت بقراءته.. أعجبتني بعض المقالات أكثر من غيرها..

View all my reviews >>

.

جميل أن تمتلك مدونة تكتب فيها ما تريد ويتابعها المهتمون بما تكتب كمدون إلكتروني وتلقى نجاحاً وعدداً كبيراً من الزوار.. كذلك أن تجعل من التدوين طريقاً لكتابة ونشر كتاب هو هدف رائع..

رسومات.. ذكريات

17 يناير, 2010

قبل بضعة أيام كنت أرتب رف خامات الفنون اليدوية، ومن بين الأغراض الموجودة كانت هناك كراسة رسم أحتفظ فيها بأوراق متفرقة لرسومات لي، معظمها رسمتها أيام المدرسة.

نظرت لكل واحدة منها مطولاً أتأمل كيف كانت طريقة رسمي وتعرجات الخطوط وما هي الألوان التي كنت أنتقيها للتلوين. لا أخفيكم أني ضحكت من بعض الرسومات التي رسمتها في طفولتي. لم يتبق لدي سوى القليل جدا منها، تمنيت لو أني احتفظت بكل الرسومات وكل الأعمال التي قمت بتنفيذها في حصص التربية الفنية والتي كانت من الحصص المفضلة والتي كنت أستمتع بها وكنت دائماً أحظى بثناء معلماتي طوال مراحل الدراسة.

أذكر أن المعلمات كن يحتفظن بالرسومات والأعمال المميزة ليتم عرضها على الفصول الأخرى أو في معرض المدرسة، كنا ننتظر بفارغ الصبر أن تطلب المعلمة بعد التقييم أن تأخذ الرسومات المميزة في الفصل وكل طالبة منا تتمنى أن تكون هي من يقع عليها الاختيار، فذلك يعني أن الرسمة كانت جميلة ونالت إعجاب المعلمة، و يال فرحتنا حين يقام معرض في المدرسة وتعرض فيه أعمالنا مذيلة بأسمائنا. (الله أعلم وين مصيرها الآن).

ما كان يتبقى لدي بعد انتهاء العام الدراسي للأسف لم أكن أحتفظ به، لم أكن أدرك أهمية ذلك وقتها وكنت أرى أنها لا تستحق ذلك، أما الآن فيهمني أن أراها وأسترجع ذكرياتها مهما كانت تلك الأعمال متواضعة، فلكل منها ذكرى ولكل منها معنى خاص بالنسبة لي.

أود أن أشارككم بعض هذه الرسومات التي كان لها نصيب الاحتفاظ بها. (بس بدون ضحك)

الرسومات التالية من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة

في هالرسمة حلو الرسم والتلوين.. بس نفسي أفهم ليش راسمة الجرّات طايرين شكلي ما عرفت أي منهم أخليها في الأمام وأي منهم في الخلف.. بس أهم شي في كل الرسمة التوقيع الخطير في أسفل الرسمة.. فنانة عالمية

………….

باقة زهور ألوانها جميلة وتفتح النفس أكيد شميتوا ريحتها بالمدونة.. إهداء للزوار الأعزاء.. 

………….

هذه الرسمة ما كانت درس مدرسي.. كنت أجرب الرسم والتظليل بقلم الرصاص..

…………..

هذه الرسمة كذلك لم تكن درس مدرسي.. لا تسألوني ليش ما كملتي تلوين لأني شخصياً لا أعرف السبب.. يعني الرسمة بشكل عام حلوة أما تلوين جذع النخلة واااو.. صدمة رهيبة.. يمكن هي السبب في عدم إكمال التلوين..

…….

درس باب بيت شعبي.. تقريبا كل فصل دراسي كان في درس بيوت شعبية بس التركيز هنا كان على تفاصيل الباب يعني تغيير، فكانت النتيجة مرضية أكثر..

……….

هذا كان درس التلوين بالتحبير لخط عربي.. تلوين بقلم أسود يونيبول..

…………….

احم احم.. رسم طبيعة.. كنت أجلس في ذلك المكان الجميل والهواء العليل يطيّر خصلات شعري وقمت برسم ما حولي.. <— احلفي

أحلى شي إن الكوخ بناتي مية بالمية..

للأسف الورقة مشقوقة من الزاوية.. لا أدري من شقها ومن ألصقها..

…….

الآن الرسمات مكتوب عليهم التاريخ.. 1424.. يعني كنت في صف أول ثانوي..

التلوين في الرسمتين بالألوان الخشبية مائية..

…………..

………..

هنا كنت أجرب الظل والنور فقط..

……….

هذه أعتقد كانت تطبيق لدرس في النت..

…………..

في رسومات رسمتها حديثاً خلال آخر سنتين..

هذه رسمتها لأختي.. حبينا نساعد بس

…………

هنا كنت أتسلى وأجرب التلوين بالألوان الزيتية oil pencils

……………

هذه الرسمة رسمتها يمكن من سنة.. الفراشة من خيالي والوردة محاكاة لصورة وردة حقيقية.. والتلوين كان بالتنقيط باستخدام أقلام كتابة..

الأماكن اللي في ظل أزيد فيها النقاط وتكون درجة اللون أغمق.. وأماكن النور العكس..

…….

ماذا عنكم.. هل لديكم رسومات من أيام الطفولة؟