ثمانية أشهر تماماً مضت منذ اليوم الذي أعلن فيه ارتباطي رسمياً بالإنسان الذي سأشاركه حياتي.. منذ اليوم الذي عانق فيه ذلك الخاتم الجميل بُنصر يدي اليمنى.. حين أتذكر تفاصيل تلك الأيام أشعر وكأنها حدثت الأسبوع الماضي.. لكن حين أفكر بكل الأيام والأسابيع والأشهر التي مضت بعد لحظة وداعه في المطار.. أشعر وكأنها كانت دهراً وليست شهوراً.. هي شهور طويلة بطول الأميال التي تفصل بيننا جغرافياً وليس روحياً.. منذ رحل أصبحت أرقب الساعة دائماً.. أعرف التاريخ يوماً بيوم أنا التي لم أكن أكترث لذلك.. اعتدت الانتظار.. انتظار لقاء لكنه بلا موعد.. لا موعد محدد لكني داومت على مراقبة الساعة وعد الأيام.. لمَ أفعل ذلك؟!! لا أدري حقاً.. ربما كلما شطبت يوماً شعرت باقتراب ذلك الموعد المرتقب غير المحدد.. ربما!!
أعلم أن مدونتي قد علاها الغبار.. خلال الفترة الماضية لم أحرم نفسي من أن أطل عليها من فترة لأخرى.. أشتاق إليها وأشعر وكأنها تناديني كي أمنحها بعضاً من وقتي لأنفض الغبار عنها وأملأها ببعض ثرثراتي وأزينها ببعض من أفكاري التي تراكمت في عقلي.. تلك الأفكار التي تسكن ذاكرتي المؤقتة ثم لا تلبث أن تغادرها بعد فترة وجيزة.. ما جعلني أعود للكتابة هنا هو رغبتي بإفراغ ما في جعبتي لتحتضنه مدونتي العزيزة..
كثيراً ما كنت ألوم المدوِّنات اللواتي كنّ ما إن يرتبطن حتى يتوقفن عن التدوين.. لم أكون أعي وضعهن حتى صرت في نفس الموقف وتفهمت ذلك.. شعرت بالخجل من نفسي ومن حكمي المتسرع عليهن.. وفي الوقت ذاته ألوم نفسي على فعلي نفس الشيء.. رغم أني انسحبت من عالم التدوين وتويتر دون أشعر بذلك..
انشغلت كثيراً في الفترة الماضية.. انشغال ذهني وفكري.. تخطيط.. أفكار.. تحضير.. حياة جديدة.. الكثير من الأفكار المتداخلة..
إضافة إلى انشغالي بالعمل والدوام..تحضير دروس.. اختبارات..
لكن لا يسعني إلا أن أقول أني لا أستطيع الابتعاد عن التدوين أكثر من ذلك..
* التصميم إهداء من أختي العزيزة رنيــــم..
* ملاحظة: فاجأني بقدومه منذ يومين لقضاء إجازة قصيرة هنا
ذلك ما كنت أنتظره





























شكلي ما عرفت أي منهم أخليها في الأمام وأي منهم في الخلف.. بس أهم شي في كل الرسمة التوقيع الخطير في أسفل الرسمة.. فنانة عالمية 




بس التركيز هنا كان على تفاصيل الباب يعني تغيير، فكانت النتيجة مرضية أكثر..















